الاثنين، 27 فبراير، 2012

اسرار -1- ..~



احيانا يخونني الحرف فيبوح بما لا اريد
واحيانا اخونه والوي عنقه لغير حقيقته
علاقتنا جدا غريبة
قال لي البارحة لا تبوحي بمكنون صدرك
لا تثرثري مع الجميع
ضعي لك صورة ثابته وقاتلي من اجلها
حتى وان لم تكن انتِ حقيقة
هل يعلم ان مرآتي مكسورة واني ارى فيها لنفسي الاف الصور
وحين اتحدث الى احدهم حتى اعرف ايها انا
لكنها تزيد انقساما وتضيع الملامح اكثر
قال لي انت كـ مراهقة تخدعك الصور تبهرك الاضواء
موجع حديثه .. لكني لا اتعلم
ها أنا ابوح به للاثير و اتحدث للفضاء
هاهم الغرباء سيمرون ويعرفون
افضل الثرثرة للغرباء
فهم لا يحكمون علينا
وينسوننا بعد دقائق
احبهم حين يقذفون في وجهي النصائح ويمضون
حتى لا يعلم احد انها انا  سواه
تمنيت ان اكتب ما سبق كـ قصة و اضع البطلة شخصية مجهولة
لكن لم افعل  قد اتعلم هذا يوما ما  .~ 



السبت، 25 فبراير، 2012

احبك

احبك
سرا


لم تكن سرا يوما
لم اخفيك عني عنهم
احبك
لانك بعيدا جدا ومستحيل جدا
لانك
وحيدا جدا 

احبك
لانك مختلف وتشبه الجميع
لان العالم يختلف معك

احبك
لاني اشعر بك دوما
قريبا وجدا

احبك
وهما اكثر من حقيقة

احبك

اسرار ..~


سري الصغير هو ,, ولوح اعلاني

ما عاد صدري يتسع
ممتلئ هو بـ اعتذارات شتى لي
لمن احبهم و تركت الوحدة تلوكهم
ما عاد قلبي ينبض
متوقف من ازمان غابرة
حين تركته على ميناء حلم
وسافرت

ما عدت اريد ان انظر الى عينيك
يتملكني الخوف من الضياع
لم اجد نفسي في حناياك لكني وجدت ملاذا
وجدت دفئا فشلت في الاحتفاظ به
كـ لوحة لقلب مفطور انا
تقلبها الاعين
يعجبون كيف اتقنها رسام
نازفة ابدا ..~

الخميس، 2 فبراير، 2012

لأني من قدمت اليك تفاحة العشق الاولى


 
 
تعتريني الغيرة من كل انثى تقترب منك
 لأني اول من جلس في ظل قُبتك
اشعر بـ حقي في امتلاكك .. في ان لا تشاركني اخري بـ قضمة واخرى
 ممنوع هو الاقتراب منك ..
انت لي برائحة سجائرك بابتسامتك بنظرتك
حتى شتائمك لا يحق لسواي اقتسامها ..
 كل شيء يمكنهم مشاركتي به سواك ...
لن اعتذر عن حبي ,,, عن غيرتي ..
عن تلك القضمة التي اغويتك فيها ..
 فبها تعلمت انت العشق
وعرفت كيف تتنفس الشوق
 وكيف تتلذ بالانتظار ..
كن من شئت كيفما شئت لكنك لي
ولست لسواي

الفقاعة



في حين كان الحرف لينا اصيغه كيفما اشاء
كتبت عنه عني وعن تلك الاضواء التي تزورني في سجني
لكنه بات حرفا صعب المراس يريد ان يحلق في سماوات البوح
يحدثهم عني اكثر
يعريني اكثر
... لم يعلم اني كفقاعة انفجر بالملامسه
تستشعرني كقبلات صغيرة على وجهك
واختفي
اتلاشى
لم احب يوما ان اكون تلك الفقاعة
كم اردت ان اكون اكثر ثباتا وقوة
لكنه لم يكن ما اريد
وايمانا بقدري
اخذت التصق باحبتي ... بل اسكنهم جوفي
احتويهم .. اتلاشى بعد كل وداع
لاتكون مرة اخرى بنفس الرقة ونفس الوهن