الثلاثاء، 31 مايو، 2011

حــوار ..~





...: ماما انا غالي !!
،،،،:اكيد يا ماما انت غالي
...:لا ماما انا غالي على نفسي ،،؟
،،:اكيد ماما كل واحد يحب نفسه شي طبيعي

... :بس يا ماما انتي اغلى مني عندي

...
..:ماما اذا كبرت ما راح اتزوج
،،، : ليه ماما تقول كذا !!؟
.. :بعدين اتركك لمين ماما ؟؟
،،،: ومن قال انك راح تتركني ؟؟
... :ماما بيتنا صغير ما يصلح ...
،،،: عادي شوف جدة عايشة مع خالك .. وميمة عايشة معنا عادي

... :مممم خلاص ما راح اتزوج حتى اجمع فلووس كثير واشتري بيت كبير نعيش سوى 
 
 
 
..:ماما مين اخترع الصواريخ ؟
،،،: ليه !!
...: انتي قولي لي بس
،،: ما اعرف والله حبيبي بس ليه ؟
...: ودي العن شكله شفتي وش سوى بالفلسطنيين ؟

،،:حبيبي عند حل احسن
..:؟؟!!
،،،: تصلي معي وندعي ربي يساعدهم
..: بس؟؟؟
؛
،،،: حيلة الضعيف ماما

...؛
:!!!

...

ينتهي الحوار بتساؤل

 
 
: ماما اش تبغي تصيري لما تكبري
..: مممم اصير مدرسة
،،،: لا اقصد هوايتك ،، صح القراءة
...: صح حبيبي وانت
،،: راح اصير غواص

...: بس انت قلت لي قبل كم يوم انك راح تكون طيار
،،،،: صح بس تذكرت اني اخاف من المرتفعات



....


منطق

:))
 

الأربعاء، 25 مايو، 2011

قلعة وهـم ,,~ مـُـرة

لم اتمالك نفسي في الحلم بك
ورغم الوعود التي قطعتها على نفسي
قفزت صورتك امامي
واخذت ادافع دمعة تحجرت منذ وقت طويل
لم ادع احدا
او حتى خاطرة تنتزع صورتك الجميلة من مخيلتي

لكن
ما اشكوه هو انت
ما فعلته ليس خيانة لي
بل خيانة لكل ما هو جميل بيننا
لا تقارن نفسك بي فأنت لست انا
لقد اعترفت منذ البداية بأني اخطيء لكنك لبست ثوب الصامد
فآمنت بك
وكفرت بنفسي
لتنهار قلاع ثقتي
وتنتحر حبال وصلي
كيف اعود لمكان بلا ارض ولا تعلوه سماء
لانك معي ذات يوم قارعت القدر ورغم انه هزمني
لكن لذة اني لست وحيدة احسنت عرائي
لن اعود
ولن ادعي القوة منذ اللان
بل لغفلتي كنت قوية منذ البداية ولم اعلم
من اجلك عطلت حواسي ... ولا جلي تمردت
قد اكون لست بتلك الروعة التى يظنها الاخرون فيي
لكن مؤكدا بأني لست بذاك السوء الذي تراه انت
لاسابيع حاولت ان اكتب لك اسباب صدور الحكم بتلاشيك
لكن اضطررت ان اوقف ثورة حواسي قبلا
كيف امحو لحظات انتقلت بها الى عالم سحري
كنت فيه  لشهرزاد
بطرفة عين
كيف الغي من دفتر ايامي عبق وجودك


كيف كنت طوال الوقت اظنه حقيقة

عفوا ما تراه ليس عنوان انكسار
بل هو نهاية انهيار


.. نقطة اخر السطر
انتهى


احــلامـ ,,,~




منذ بداية صبانا تحمل احدانا درع فارسها
منا من تتباهى به امام الجميع
ومنا من تقيسه على الجميع

ومنا من تحتفظ به .. تخبئه بين ثنايا عمرها

تخشى ان يمسه من لا يستحقه
نادرا من تجد فارسها كما رسمته في صباها
والاندر ان يستحق ان تلسه اياه 



مجرد حلم صبية 
..

مــنـــال ..{ ~




اكابر الدمعة
اتجهم حينا وابتسم احيانا اخرى
تظللني فكرة واحدة
طالما ادعيت بأني بخير س أكون كذلك
افتعال للفرح .. وتوثب للتفاؤل
يمنحني بعض رمق لاكمل المسير
بعض وقت استشعر وجودك بين دفتي اضلعي
المح بعض أمل بجوارك
اشعر بك تمسك بيدي وسط الزحام
ويتلاشى حيرتي
معك لا مجال للمقارنة
فأنت في اول الصف وفي اخره
لنقل انت كل الصف ونكن اكثر انصافا
مجدبة الحياة بلا صديق

ف كل شيء يتلون عندما تراه بعين شخص يحبك
يشتاقك

يقرأك

والاهم يتواجد عندما تحتاجه
...


نبض رتيب هانئ بصحبتك 

,,,

حـــريــــة و وفـــاء ~




لاني اكتب للكتابة فقط
فالحرف يحررني

لاني لا ابحث عن نظرات الاعجاب او شهقات التأثر
فالحرف صديقي

لاني لم اصادف الحرف بل نشأت في احضانه
فالحرف جزء مني


لاني استنشق الحرية في عبير الحرف
فالحرف عشقي الوحيد


لاني استشعر كل شخص من حرفة من اختياره
فالحرف دليلي


الحرف وفي لا يخون وكذلك لا يخدع
فكينونة الكاتب تظهر مهما حاول ان يتلون مع الوان الحروف



لاني اثق بشفافية كل حرف فأنا أقرأ كاتبه من خلال سطوره وما بين سطوره
قد لا اعرفه لكني اقرأه واتأثر به ومنه
...


من اجل الحرف فقط اتواجد .. فأنا لا اتخلى عن اصدقائي


دمتم

الثلاثاء، 10 مايو، 2011

~ انهيار ~



وتنهار
اخر قلاع الوهم
وارحل
لا الوي على شيء
سوى الابتعاد
كم ظننت اني استطئع العبور
الى حلمي .. بعيدا عن ربي
كم استهوتني الشياطين
وقرعت طبول التمرد بأذني
وبالوهم اغنتني

فقيرة وربي

تائهة في دربي
ياارب كن بقربي
وتجاوز عن ذنبي

اشتقتك وجدا ...~





لم تعد الوحدة ما تعتريني
بل ذلك الشعور بأني ممزقة
وبأني تركت قطعا مني في طريقي للضوء
افقد يدا وعينا وبعض ابتسامة
قريبتا مما اردت قاب قوسين او ادنى
لكن اشعر بفقد كبير ووحشة
كانت مقايضة غير عادلة
ومتى عرفنا الانصاف ؟
افتقد تلك الضحكة واللا مبالاة التي تتلبسني
افتقده حين يبوح بشوقه وخوفه وهمه
حين يتلو علي قصائده محاولا اثارة اعجابي
افتقد شموع الامل التي يضعها على منضدة اللقاء
...

هل افتقادي لك خطيئة !
واحتياجي ذنبا !

؛؛؛

اشتقتك وجدا

الأحد، 1 مايو، 2011