الثلاثاء، 10 مايو، 2011

اشتقتك وجدا ...~





لم تعد الوحدة ما تعتريني
بل ذلك الشعور بأني ممزقة
وبأني تركت قطعا مني في طريقي للضوء
افقد يدا وعينا وبعض ابتسامة
قريبتا مما اردت قاب قوسين او ادنى
لكن اشعر بفقد كبير ووحشة
كانت مقايضة غير عادلة
ومتى عرفنا الانصاف ؟
افتقد تلك الضحكة واللا مبالاة التي تتلبسني
افتقده حين يبوح بشوقه وخوفه وهمه
حين يتلو علي قصائده محاولا اثارة اعجابي
افتقد شموع الامل التي يضعها على منضدة اللقاء
...

هل افتقادي لك خطيئة !
واحتياجي ذنبا !

؛؛؛

اشتقتك وجدا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق